اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال مولانا الصادق عليه السلام : " المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد والعيش الدائم الرغد،، والمفوض حقاً هو العالي عن كل همة دون الله تعالى كما قال أمير المؤمنين عليه السلام:
رضيت بمـا قسم الله لـي * وفوضت أمري إلي خالقي
كما أحسن الله مما مضى * كـذلـك يـحـسـن فـيمـا بـقى
وقال الله عز وجل في مؤمن آل فرعون:
" وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد * فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب"
والتفويض خمسة أحرف:
لكل حرف منها حكمٌ،، فمن أتى بأحكامه،، فقد أُتي به .
التاء: من تركه التدبير في الدنيا
الفاء: من فناء كل همة غير الله.
الواو: من وفاء العهد والتصديق الوعد.
الياء: اليأس من نفسك ، واليقين بربك.
الضاد: الضمير الصفي لله والضرورة إليه
والمفوض لا يصبح إلا سالماً من جميع الآفات،، ولا يمسي إلا معافاً بدينه.
:(Mall001): فوض جميع امورك الى خالقك لتنال جميع ما تتمناه :(Mall064):
تحيات: مـ معين ــاء


رد مع اقتباس
[/align]



